الإمارات تضع حدوداً للملح والسكر والدهون في الأغذية المعبأة حتى 2030

قرار لمجلس الوزراء يحدد نسباً قصوى للصوديوم والسكر والدهون في الخبز ومشروبات الحليب المحلاة والزبادي والوجبات الخفيفة المالحة والأجبان المطبوخة، على أن تُطبق الحدود النهائية في 31 ديسمبر 2030، مع غرامات تصل إلى 500 ألف درهم.

الإمارات تضع حدوداً للملح والسكر والدهون في الأغذية المعبأة حتى 2030أخبار8أكتوبرالإمارات العربية المتحدة

أقرّت الإمارات حدوداً قصوى للصوديوم والسكر والدهون في عدد من الأغذية المعبأة، المصنّعة محلياً والمستوردة. ويستهدف القرار خفض هذه المكونات بنسبة 16.7% في المنتجات المشمولة، بهدف الحد من السمنة والأمراض المرتبطة بها.

وتضم المجموعة الأولى الخبز بأنواعه، ومشروبات الحليب المحلاة ومنها البدائل النباتية، والزبادي واللبن المحلى أو المنكّه، والوجبات الخفيفة المالحة مثل رقائق البطاطا والمكسرات والبسكويت المملح. وعليها الالتزام بحدود المرحلة الأولى خلال تسعة أشهر من بدء العمل بالقرار. أما المجموعة الثانية، وهي الأجبان المطبوخة والقابلة للدهن، فمهلتها سنتان وثلاثة أشهر. وتلتزم المجموعتان بالحدود النهائية في موعد أقصاه 31 ديسمبر 2030.

ويُسمح ببيع المنتجات المصنّعة أو المستوردة قبل القرار لمدة تصل إلى سنة أو حتى انتهاء صلاحيتها، أيهما أقرب. وتتدرج الجزاءات من الإنذار إلى غرامة تتراوح بين 5 آلاف و500 ألف درهم، والإغلاق الإداري حتى ستة أشهر، أو إلغاء الترخيص.

ولن يلمس المتسوقون تغييراً فورياً، لكن يُتوقع أن تتغير تركيبة منتجات يومية تدريجياً خلال السنوات الأربع المقبلة. وتشير نتائج المسح الوطني المرافقة للقرار إلى أن 96.2% من البالغين يتجاوزون الكمية الموصى بها من الصوديوم.

كل الأخبار